قدري عبد الناصر

قدري عبد الناصر

منتدى مختص بعلم المكتبات و الارشيف
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
http://albom.qatarw.com/data/media/86/b051021125218.jpg
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتب متخصصة في المكتبات والمعلومات (للتحميل)
الخميس مايو 04, 2017 10:40 pm من طرف زائر

» تنظيم و تسيير المكتبات
الأحد مارس 06, 2016 7:46 pm من طرف زائر

» تنظيم و تسيير المكتبات
الأحد مارس 06, 2016 7:42 pm من طرف زائر

» دراسة تقنية لوضعية ارشيف الموسسات التربوية
الجمعة فبراير 26, 2016 11:19 pm من طرف زائر

» مذكرة لموضوع فهرس ملفات الارشيف
الأربعاء يناير 29, 2014 11:36 am من طرف زائر

» الارشيف وتوتيق
السبت أكتوبر 26, 2013 6:57 pm من طرف امينة

» مساعد وثائق امين محفوضات
الجمعة أغسطس 27, 2010 8:45 pm من طرف Admin

» مساعد وثائقي أمين محفوظات
الجمعة أغسطس 27, 2010 8:42 pm من طرف Admin

» مساعد وثائقي أمين محفوظات
الجمعة أغسطس 27, 2010 8:40 pm من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
جدي خالد
احداث منتدى مجاني
كتب متخصصة في المكتبات والمعلومات (للتحميل)
الأربعاء يونيو 24, 2009 12:29 pm من طرف Admin
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليكم مجموعة من الكتب المتخصصة في علم المكتبات وادارة المعلومات

تدوب [م خ]: التقنين الدولي للوصف البيبليوغرافي: [المواد الخرائطيه

المكتبات في فرنسا و اداره خدمات المعلومات

[url=http://al-mostafa.info/data/arabic/depot2/008496.pdf]الاداره المكتبيه الحديثه و طرق …[/المواد:4b22]


[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 1
برنامج المكتبة الالكترونية
الأربعاء يونيو 24, 2009 12:19 pm من طرف Admin
تم بحمد الله صدور الاصدار الجديد من برنامج المكتبة الالكترونية وجاري
تعميمه على المدارس المستفيدة في كل مديريات التربية والتعليم بمصر وتشمل
الإضافات والتعديلات الجديدة فى البرنامج:-

1. عمل قائمة ببليوجرافيه باللغة …


[ قراءة كاملة ]
تعاليق: 0

شاطر | 
 

 بعض الرسائل الجامعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ali



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 18/06/2009

مُساهمةموضوع: بعض الرسائل الجامعية   الجمعة يونيو 19, 2009 1:11 pm

الرسالة الاولى
البيانات الرئيسة
اسم الباحث : محمود قطر
عنوان الرسالة : تسويق خدمات المعلومات بالمكتبات العامة التابعة لجمعية الرعاية المتكاملة: دراسة ميدانية
إشراف : أ.د. محمود عفيفي ، أ.د. سهير محفوظ
لجنة المناقشة والحكم : أ.د. محمد فتحي عبد الهادي، أ.د. مصطفى أمين حسام الدين، أ.د. محمود عفيفي ، أ.د. سهير محفوظ
الدرجة والتقدير : ماجستير - بتقدير "الممتاز
الجهة :قسم المكتبات والمعلومات- كلية الآداب - جامعة حلوان
تاريخ الإجازة : 2004
الكلمات المفتاحية: تسويق الخدمات ، تسويق خدمات
المعلومات ، المكتبات العامة ، جمعية الرعاية المتكاملة ، المزيج
التسويقي، التسعير ، المكان، الترويج ، تشكيلة الخدمات .
متاحة في : المكتبة المركزية بجامعة حلوان
[center]النص الكامل للرسالة متاح -الآن- بمكتبة ملفات اليسير على الرابط التالي
http://alyaseer.net/files/file.php?id=10
أهمية الدراسة :
يبرز جانب من أهمية هذه الدراسة في الاهتمام الشخصي للباحث بتطوير منظمات
الخدمات العاملة في مجال تقديم خدمات المعلومات ، وتحديداً المكتبات
العامة لما لها من دور اجتماعي وثقافي، هذا التطوير الذي يجب أن يبدأ
بالتعرف على الاستراتيجية التسويقية السائدة بتلك المكتبات ومدى تطبيقها
فعلياً في مرافق المعلومات ، والمردود الاقتصادي والمعلوماتي من الإنفاق
على افتتاح وتشغيل مثل تلك المرافق ، والتي تعني كمصطلح جامع لكل أشكال
المكتبات ومراكز المعلومات ، لما " يدل عليه استعمال كلمة ( مرفق ) على
النظر إلى المكتبات ومراكز المعلومات بوصفها هيئات لا غنى عنها بالنسبة
للفرد أو المجتمع . حيث تقوم مرافق المعلومات بدور الوسيط بين حلقات إنتاج
المعلومات وبثها من ناحية والمستفيدين من المعلومات من ناحية أخرى . وحيث
تشكل هذه المرافق – في أي مجتمع – منظومة متكاملة ، قاعدتها المكتبات
المدرسية ، وعلى قمتها تتربع المكتبات الوطنية، مروراً بالمكتبات العامة ،
والمكتبات الجامعية ، ثم المكتبات المتخصصة وما في مستواها من مراكز المعلومات…الخ من مؤسسات الذاكرة الخارجية "
كما كان موضوع تسويق خدمات المعلومات من أحد الموضوعات التي حظيت باهتمام
مهني واسع مؤخراً ، مما دعا إلى إدراجه ضمن توصيات المؤتمر القومي الخامس
لأخصائيي المكتبات في مصر والذي عقد بمحافظة أسيوط برعاية مشتركة بين
جامعة أسيوط والجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات في الفترة من 21-23
إبريل 2001 ، حيث ورد في مجال خدمات المعلومات توصية تنص على " ضرورة
الاهتمام بالعلاقات العامة والدعوة المكتبية وتسويق خدمات المعلومات " .
كما قُدمت عدة أوراق بحثية متصلة بتسويق المعلومات بالمؤتمر العربي الثاني
عشر للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات والذي عُقد بالشارقة برعاية
مشتركة بين جامعة الشارقة والاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات (اعلم) في
الفترة من 5-8 نوفمبر 2001 .
و يبرز جانب آخر لأهمية هذه الدراسة في الاهتمام الرسمي بقطاع المعلومات
على المستوى القومي والذي عبر عنه السيد رئيس الجمهورية إبان الحديث عما
سوف تشهده الدولة من تغييرات في تشكيل مناصب السادة الوزراء والمحافظين ،
وظهر هذا الاهتمام بجلاء في استحداث وزارة مخصصة للاتصالات والمعلومات عقب
آخر تشكيل وزاري .
كما لا يغفل الباحث ذلك الاهتمام العالمي بالمعلومات ، والذي يسمى حالياً
بصناعة المستقبل أو طريق المستقبل أو الطريق السريع للمعلومات والذي بدأ
التبشير به في الولايات المتحدة الأميركية ، ومنهم بيل جيتس Bill Gates
مؤسس شركة ميكروسوفت والذي ألف كتاباً بعنوان : The Road Ahead مع كل من
ناثان مايرفولد Nathan Myhrvold و بييتر رنرسون Peter Rinearson ، هذا
الطريق الذي سيلغي المسافات أو التباعد الفيزيائي ، فخلال السنوات العشر
القادمة سنبدأ في رؤية تغيرات جوهرية في الكيفية التي نعمل بها وفي مكان
عملنا ، والشركات التي نعمل لها ، والأماكن التي نختارها للعيش فيها. كما
سوف يوسع طريق المعلومات السريع نطاق السوق الإلكترونية ويجعل منها الوسيط
المطلق ، أو السمسار الشامل .. وسوف ينقلنا ذلك إلى عالم جديد من
الرأسمالية ضئيلة الاحتكاك ، وضئيلة النفقات غير المباشرة.
أهداف الدراسة:
1 - دراسة تأثير عناصر المزيج التسويقي Marketing Mix على أعداد
المستفيدين من خدمات المعلومات المقدمة من خلال المكتبات العامة التابعة
لجمعية الرعاية المتكاملة والمنتشرة على امتداد خمس محافظات مصرية .
2 – زيادة أعداد المستفيدين من المكتبات العامة التابعة لجمعية الرعاية
المتكاملة بإدخال التعديلات اللازمة على هذا المزيج التسويقي لتحقيق أعلى
اقتصاديات تشغيل لها .
3 – إلقاء الضوء على تجارب المكتبات العامة التابعة لجمعية الرعاية
المتكاملة في مجال تسويق خدمات المعلومات ، وذلك طبقاً للمفهوم التسويقي
Marketing Concept أو المفهوم الحديث للتسويق .
4 – تقديم تخطيط مقترح لأنشطة ووظائف التسويق في مجال خدمات المعلومات
بالمكتبات العامة ، مع تحقيق التكامل والترابط والتنسيق التام -فيما بينها
- في وحدة واحدة لمزيج متكامل One Package Offering في خدمة السوق
المستهدف وفي ضوء خصائص واحتياجات تلك السوق .
ملخص الرسالة :
نتيجة لخاصية منظمات الخدمة في الاتصال المباشر بين مقدم الخدمة وطالبها،
وما يعني ذلك من التفاعل بينهما، وتقييم طالب الخدمة للمنظمة من خلال
مستوى أداء مقدم/ مقدمي الخدمة. فإن أي قصور في عملية الاتصال سيؤثر سلباً
على مستوى جودة الخدمة ، وهذا القصور مرجعه إلى مستوى الثقافة التسويقية
لدى هؤلاء القائمين على أداء الخدمة بتلك المنظمة.
وبالتالي فإن تطوير منظمات الخدمات العاملة في مجال تقديم خدمات المعلومات
، وتحديداً المكتبات لما لها من دور اجتماعي وثقافي، هذا التطوير الذي يجب
أن يبدأ بالتعرف على الاستراتيجية التسويقية السائدة بتلك المكتبات ومدى
تطبيقها فعلياً في مرافق المعلومات ، والمردود الاقتصادي والمعلوماتي من
الإنفاق على افتتاح وتشغيل مثل تلك المرافق .وحيث أن نجاح أي منظمة يتوقف
إلى حد كبير على مدى قدرتها على خدمة أسواقها بفاعلية وكفاءة من خلال
تطبيق المفاهيم التسويقية الحديثة ، وبقدر أهمية تطبيق هذه المفاهيم على
عملاء المنظمة وإقناعهم بمدى جاذبية وقدرة المنتجات على إشباع احتياجاتهم
والحصول على تفضيلاتهم لها ، فإن قدرا من الاهتمام مطلوب أيضاً لضمان قيام
العاملين داخل المنظمة بتحويل أفكار واستراتيجيات المنظمة إلى واقع فعلي ،
ويتطلب ذلك ضرورة اقناعهم بالأفكار والخطط التي تقوم المنظمة بانتهاجها
والحصول على تأييدهم لها . فمن الضروري بمكان اقتناع الأفراد داخل التنظيم
بأهمية المنظمة وما تقدمه من منتجات واسهام عملهم في تحقيق أهداف المنظمة
وذلك قبل القيام بأي تسويق خارجي لمنتجاتها .فهذه الأطروحة تهدف إلى تقديم
مزيج تسويقي مقترح للمكتبات ، مع تدعيمه –قدر الإمكان- بنماذج عملية
وتطبيقية ، وقد روعي في هذا المقترح الظروف الاقتصادية والاجتماعية
والثقافية التي تمر بمجتمعاتنا ، بالإضافة إلى رياح الإًصلاح الإجتماعي
والسياسي التي بدأت تدق أبوابنا ، مع التركيز على النقطة المحورية
والجوهرية ألا وهي القناعة بأن أساس نجاح أي منظمة هو رضاء العملاء أو
المستفيدين منها ، وهذا هو جوهر التسويق . وحتى تصل المنظمة لرضاء عملائها
فعليها أن تتعرف عليهم وعلى احتياجاتهم وعلى كيفية إشباع هذه الإحتياجات
في الوقت المناسب وبالسعر المناسب وبالحجم المناسب وفي المكان المناسب.كما
تقدم الأطروحة عدة توصيات هامة في مجال تسويق الخدمات بشكل عام ، مع
التركيز على المردود الاقتصادي من تبني المنظمة للمفاهيم التسويقية .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ali



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 18/06/2009

مُساهمةموضوع: تابع الرسالة الاولى   الجمعة يونيو 19, 2009 1:14 pm


.
تابع الرسالة الاولى
التوصيات:
1- إجراء التعديلات اللازمة في المكتبات العامة لاستقبال روادها من فئة
"ذوي الاحتياجات الخاصة " ، بحيث تشمل هذه التعديلات كافة الأضلاع المكونة
لمثلث مرفق المعلومات وهي : ضلع المبنى المجهز ، ضلع المقتنيات الحديثة
المطلوبة ، وضلع العمالة المدربة ، وذلك بما يتناسب وكم ونوع خدمات
المعلومات المقدمة لهم .
2- النظر في تقديم "تشكيلة" جديدة من الخدمات والأنشطة لمواكبة التطورات
التكنولوجية في اختزان وإتاحة المعلومات ، مثل : خدمة البث الإنتقائي عبر
البريد الإلكتروني للمستفيدين ، بالإضافة إلى إقامة معارض للكتب والمراجع
والوسائط الحديثة بسعر مخفض، ومعارض أخرى لعرض وبيع المشغولات الفنية
اليدوية وغيرها من إنتاج أعضاء المكتبات العامة التابعة لجمعية الرعاية
المتكاملة .
3- مراعاة التوازن بين تقديم المعلومات التقليدية وغير التقليدية للمستفيدين من المكتبات العامة .
4- تفعيل " المزيج الترويجي Promotion Mix " ، حيث أن جوهر نشاط الترويج
يعتمد على "الاتصال" ، وعليه فإن النجاح في عملية الاتصالات يؤدي إلى
النجاح في عملية الترويج وتحقيق أهدافه في تنشيط المبيعات . كما يوصي
الباحث بتفعيل وظيفة الإعلان وهو أداة من أدوات المزيج الترويجي التي
تلائم طبيعة ونوع الخدمات المقدمة من خلال المكتبات العامة بجمعية الرعاية
المتكاملة .
5- التدقيق في نشاط " النشر" وهو أحد أشكال الترويج والاتصال غير الشخصي
والغير مدفوع الأجر، من خلال رسم استراتيجية تسويقية يتم فيها توصيل رسالة
جمعية الرعاية المتكاملة بشكل عام ورسالة مكتباتها العامة بشكل خاص ،
فالنشر قد يؤدي لنتيجة عكسية إذا لم يحسن توجيهه، وهذا ما يحدث حالياً إذ
انطبع في أذهان الجمهور أن المكتبات العامة التابعة لجمعية الرعاية ليست
سوى مكتبات أطفال ، وهذا مرجعه للرسالة التي دأبت وسائل الإعلام المرئية
والمسموعة والمقروءة أن تبثها للجمهور والتي تدور حول لقاءات مع شريحة
عمرية لا تتعد 15 سنة .
6- نظراً لأن الإعلان أو النشر أو المزيج الترويجي بأكمله لا يمكن وحده أن
يبيع الخدمة ، إذ أن الإعلان عن الخدمة الغير جيدة أو عن سياسات تسويقية
فاشلة سيكون غير مجدي ومشكوكاً في نجاحه ، فهو مرتبط بباقي الوظائف
والأنشطة التسويقية الأخرى ، والتي منها على سبيل المثال " الثقافة
التسويقية " لدى العاملين بتلك المكتبات . فكلما ارتفعت لديهم هذه "
الثقافة التسويقية " كلما كانت ارتفعت كفاءتهم في وضع السياسات التسويقية
للجمعية ومن ثم مكتباتهم موضع التنفيذ ، وتحولوا إلى ما يعرف بالبيع
الشخصي للخدمة .
7- النظر في إنشاء مجلس أعلى للمكتبات يهتم برسم استراتيجيات لتطوير ذلك
المرفق الحيوي ، وبوضع المعايير اللازمة لتشغيلها ، وبوضع المواصفات
الخاصة بالبرمجيات الخاصة بإدارة المقتنيات ، بالإضافة إلى تشكيل هياكل
إدارية سليمة وملبية لاحتياجات الموقع والمستفيدين ، حيث أن التشتت
المتواجد حالياً بقطاع المكتبات يستنزف الموارد البشرية والمادية ويحول
المكتبات إلى جزر منعزلة غير متصلة معلوماتياً ، في الوقت الذي نتجه فيه
إلى " العولمة " وتحويل العالم إلى قرية واحدة صغيرة .
8- الدعوة لمراعاة بعض المحددات عند اتخاذ قرار تسعير خدمات المعلومات
بالمكتبات العامة ، مثل : مدى تناغم قرار التسعير مع باقي عناصر المزيج
التسويقي، بالإضافة إلى مراعاة البعد الاجتماعي للمستفيدين من تلك
المكتبات .
9- تبني مداخل جديدة عند تسعير خدمات المعلومات ، مثل : مدخل المنافع
المرتبطة بالخدمة ، مدخل الخصم بالكمية ، مدخل الخصم بالمدة ، وأخيراً
المدخل الديموجرافي ، وذلك لتلافي تذبذب الطلب على خدمات المعلومات بسبب
"موسمية" الاحتياجات المعلوماتية .
10- التوكيد على ضرورة إعطاء الأولوية –عند إقامة مكتبات عامة جديدة-
للمحافظات المصرية الأخرى غير القاهرة الكبرى لا سيما المحرومة من "المظلة
الثقافية" لمكتبات جمعية الرعاية المتكاملة .
11- التوكيد على أهمية توحيد وتثبيت علامة خاصة بمكتبات جمعية الرعاية
المتكاملة ، مع تضمينها شعاراً بسيطاً ومؤثراُ ، وتضمينها جميع المطبوعات
الصادرة عن تلك المكتبات .
12- التفكير في إصدار مطبوع دوري باسم جمعية الرعاية المتكاملة يعني في
الأساس بشئون مكتباتها بالإضافة إلى موضوعات متنوعة تغطي باقي أنشطة
وخدمات الجمعية ، على أن يتولى شئون تحريرها جهاز متفرغ ولديه مهارات
تسويقية .
13- قيام جمعية الرعاية المتكاملة ببعض الأعمال ذات " المسئولية
الإجتماعية " ، مثل : إضطلاعها بدور الراعي الرئيسي لمؤتمرات أو ملتقيات
مهنية في مجال المكتبات والمعلومات سواء على المستوى المحلي أو على
المستوى العربي ، بهدف " تسويق " تجاربها وفلسفتها الخاصة في نشاء وتطوير
المكتبات العامة ، حيث أن الجمعية تعتبر " قاطرة المكتبات العامة " في مصر
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ali



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 18/06/2009

مُساهمةموضوع: الرسالة 2   الجمعة يونيو 19, 2009 1:16 pm

الرسالة التثانية
الاسم : صلاح محمد فهمي على حجازي
عنوان الرسالة : مكتبات الجامعات المصرية الخاصة : دراسة ميدانية
إشراف : أ.د. محمود عفيفي
لجنة الحكم والمناقشة : أ.د. محمد فتحي عبد الهادي ، أ.د. محمود عفيفي،
أ.د. كمال عرفات المصدر : قسم المكتبات والمعلومات- كلية الآداب- جامعة
حلوان
الدرجة والتقدير : ماجستير - بتقدير "الممتاز"التاريخ : 2005
الرسالة متاحة في : المكتبة المركزية- جامعة حلوان
الكلمات المفتاحية : مصر، التعليم العالي ، الجامعات الخاصة، معايير
المكتبات الجامعية،خدمات المكتبات الجامعية، الإمكانيات المتاحة ، آراء
المستفيدين،نموذج نوعية الخدمة، SERVQUAL ، الفجوة الخامسة،قياس نوعية
الخدمة ملخص الرسالة
صدر القانون رقم 101 لسنة 1992 بشأن إنشاء الجامعات
الخاصة، ووافق السيد رئيس الجمهورية على اللائحة التنفيذية للقانون بقرار
رقم 219 لسنة 2002. وبموجب هذا القانون أنشئت أربع جامعات خاصة في عام م
1996، وهي جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة 6 أكتوبر، وجامعة مصر
الدولية، وجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة و الآداب. وبالرغم من الإمكانيات
المادية الهائلة لهذه الجامعات، لم ينشر رسميا أو غير رسميا أية بيانات
عما تحويه مكتبات هذه الجامعات من إمكانيات، ولم يشترط على هذه الجامعات
تخصيص نسبة معينة من موازنتها لتمويل مكتباتها والارتقاء بمستوى
خدماتها.تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على ما تحويه المكتبات في هذه
الجامعات الخاصة من إمكانيات. وكيف تقارن هذه الإمكانيات بمعايير جمعية
مكتبات الكليات والبحوث ، وما هي نوعية الخدمات التي تؤديها هذه المكتبات
للمترددين عليها وكيف تقارن الخدمة ألمؤداه بما يتوقعه المستفيدون.وحاولت
الدراسة التعرف على الأساس العلمي الذي اتبعته كل مكتبة من المكتبات وقت
إنشائها، وحصر الإمكانيات المادية و البشرية المتاحة، ومقارنة إمكانيات كل
مكتبة من المكتبات بالمعايير الأمريكية، والتعرف على الخدمات التي تقدمها
كل مكتبة من المكتبات. حاولت الدراسة، أيضا، استطلاع رأى المستفيدين في
الخدمات، ومعرفة العلاقة الإحصائية بين توقعات المستفيدين وإدراكهم
للخدمة.عرض الباحث ملخص لأهم ما صدر عن المعايير (جمعية مكتبات الكليات
والبحوث: Association of College and Research Libraries :ACRL ) في يونيو
2004، وهى معايير يمكن تطبيقها في كافة أنواع المكتبات من مكتبات التعليم
الفني وحتى المكتبات البحثية. وتركز على نتائج العملية التعليمية وتطوير
إجراءات العمل، وتوفير بعض المقاييس النوعية والكمية، وأسئلة لتقييم كل
نشاط من أنشطة المكتبة وكل بند من بنود الخدمات المقدمة.قام الباحث
بالاستعانة بأدوات البحث الاجتماعي لجمع البيانات، فقد قام بتصميم قائمة
مراجعة Check List ) ( للحصول على البيانات الو صفية الأساسية، وقام
بتطوير صحيفتي استبيان وذلك للتعرف على مستوى جودة "الخدمة المقدمة" ومدى
مواكبتها مع مستوى" الخدمة المتوقعة ".وتناول البحث أربعة فصول و خاتمة:
الفصل الأول: مقدمة منهجية شمل مشكلة الدراسة وأهميتها وأهدافها وفروضها.
تم أيضا عرض المنهج الذي اتبعه الباحث في الدراسة ومصادر البيانات،
والدراسات السابقة.الفصل الثاني: مقومات ومعايير إنشاء المكتبات الجامعية
قدم الباحث عرضا للمقومات الأساسية لإنشاء أي مكتبة أكاديمية أو بحثية.
وقد قام الباحث بتصنيف هذه المقومات إلى مقومات مادية Physical وهى مقومات
ثابتة مثل المباني وتجهيزاتها من تهوية إلى إضاءة وأثاث؛ وإلى مقومات غير
مادية Non-Physical ومتغيرة مثل القوى البشرية العاملة في المكتبة
والسياسات بخصوص العاملين وتنمية المقتنيات؛ وإلى مقومات تقنية وفنية
Technical مثل الأنظمة الآلية والأجهزة والبرمجيات وسبل الاتصال بشبكة
الإنترنت أو الإنترانت.عرض الباحث أيضا المعايير كما حددتها جمعية مكتبات
الكليات والبحوث ) ACRL ) ، من حيث المقتنيات والمساحات والقوى البشرية.
الفصل الثالث: خدمات المكتبات الجامعية وقياس أدائها شمل هذا الفصل خدمات المكتبات الجامعية
وأهم الخدمات التي تقدم فيها، مثل، خدمات المراجع والإعارة وتبادل الإعارة
بين المكتبات والدوريات، والخدمات الببليوجرافية والإحاطة الجارية والبث
الإنتقائى للمعلومات وخدمات التصوير واستخدامات الأقراص الضوئية، وقواعد
البيانات وخدمة الإنترنت وخدمات مكتبات التعليم عن بعد. ولتقييم نوعية
الخدمة المقدمة ومقارنتها بالخدمة المتوقعة، عرضت الدراسة نموذج " جودة
الخدمة " SERVQUAL . الفصل الرابع: الدراسة التطبيقية عرض هذا الفصل
النتائج التي تم الحصول عليها باستخدام البيانات التي تم جمعها من قائمة
المراجعة عن مكتبة كل جامعة من الجامعات محل الدراسة وأيضا تحليل البيانات
التي تم جمعها من عينة من مستفيدي جامعة 6 أكتوبر، وجامعة أكتوبر للعلوم
الحديثة والآداب، وتم تحليل بيانات الاستبيان باستخدام برمجية ( الحزمة
الإحصائية للعلوم الاجتماعية: Statistical Package for Social Science
SPSS.
التوصيات
يوصي البحث بعدد من التوصيات منها توصيات عامة وتوصيات لخدمة المستفيدين
وتوصيات لوزارة التعليم العالي وتوصيات في مجال الخدمات المكتبية وفي مجال
التعاون بين المكتبات وتوصيات لابحاث مستقبلية. ونعرض هذه التوصيات في
الآتي :
أ ) توصيات عامة:
1- ضرورة وجود هيكل تنظيمي لمكتبات الجامعات المصرية الخاصة، ولائحة للعمل
بموجبها، وإرشادات وتعليمات الاستخدام، كما يجب أن تكتب بوضوح رسالة
المكتبة ورؤيتها وأهدافها العامة في كتيب خاص بكل مكتبة.
2- الاهتمام بتوفير المجموعة الأساسية من المقتنيات وهي 85000 مجلد.
3- ضرورة توفير العمالة المدربة الماهرة المتخصصة في مجال المكتبات
والمعلومات، إلى جانب ضرورة وجود مدير مكتبة متخصص وعلى دراية بالتطورات
في مجال المهنة.
4- توفير المساحات اللازمة والكافية لاستيعاب المقتنيات والزيادة المتوقعة في المقتنيات، إلى جانب الزيادة المتوقعة للطلاب.
5- اقتناء الأجهزة والبرامج اللازمة لإنشاء مكتبات رقمية، والاستعداد لتقديم خدمات المكتبة عن بعدRemote Use))
.6 - تشرف وزارة التعليم العالي على الحد الأدنى من المؤهلات المطلوبة
للعاملين بالمكتبات وتوحيد المسميات الوظيفية للعاملين بما يتماشى مع
التطور في مجال المكتبات والمعلومات.
7- اقتناء أنظمة آلية متخصصة في المكتبات على أن تكون متوافقة مع صيغة
مارك وبرتوكول Z39.5 ، وذلك لضمان تأدية وظائف المكتبة وخدماتها بشكل جيد.

8- أن تستخدم المكتبات الأدوات الحديثة للمعالجة الفنية، وأن تتابع تطوراتها باستمرار.
9- إعداد خطط لإعلام المستفيدين بأخبار المكتبة وزيادة التواصل بين المكتبة والمستفيدين.
10 - أهمية وجود قسم للعلاقات العامة يهتم بالترويج للخدمات التي تقدم ،
ويقوم بدوره في الإعلام وتقوية العلاقات بين المكتبة والمستفيدين.
11- ضرورة استقلال المكتبات ماديا تسهيلا للإجراءات، مع مراعاة وجود مرونة كاملة لاقتناء مقتنيات حديثة أو أجهزة.
( ب ) توصيات لخدمات المستفيدين:
1- الاهتمام بالتخطيط للتعرف على الاحتياجات المتنوعة للمستفيدين "طلاب – باحثون" حتى يمكن إشباع احتياجاتهم من المكتبة.
2- الاهتمام بالتنمية الثقافية ودعم الجهود الهادفة إلى الابتكار.
3 - التخطيط لتوسيع اهتمامات المستفيدين بإتاحة مقتنيات مكتبات أخرى للاستفادة منها.
4- الاهتمام بتطوير الخدمات ومحاكاة الجامعات التي خطت خطوات متقدمة في هذا المجال.
( ج ) توصيات لوزارة التعليم العالي:
1- تكليف أساتذة المكتبات والخبراء بالإشراف على مكتبات الجامعات الخاصة، مع وضع الضوابط الكاملة لضمان للتقييم والمتابعة.
2- الإشراف على خطط تطوير المكتبات ضمانا لجودة التعليم.
3- التدخل لتقنين الحد الأدنى من الخدمات التي يجب أن تقدمها مكتبات
الجامعات المصرية الخاصة.4- عدم التصريح بالدراسات العليا للجامعات الخاصة
إلا بعد التأكد من وجود الحد الأدنى من مقومات إنشاء المكتبات.
5 - وضع برنامج سنوي لتقييم المكتبات، وتوضع درجات للمكتبات الأفضل فالأقل وذلك لضمان وجود تنافس بين المكتبات.
6- وضع الحد الأدنى لمؤهلات شاغلي وظائف المكتبات، مع التقييم المستمر لهم.
( د ) توصيات في مجال الخدمات المكتبية:
1- خدمة الإنترنت، الاهتمام بتوفير أكبر قدر من المقالات الموثوق فيها والمتصلة بالتخصصات العلمية.
2- إتاحة خدمات الاسترجاع للمعلومات عبر الإنترنت والفهارس الآلية مع توفير بيانات ببليوجرافية كاملة.
3 - إنشاء ملفات بحثية في الموضوعات التي تتصل بالتخصصات العلمية بالجامعات.
4- توفير الاتصال بقواعد البيانات العالمية وتيسير الاستفادة منها لجميع المستفيدين.
5- اقتناء رسائل جامعية سواء التي نوقشت في مصر أوفي الخارج عبر أحد
الموردين مثل (University Microfilm International).6- الاهتمام بتطوير
أداء الخدمة في المكتبات، وبث روح المنافسة بين العاملين لاكتساب المهارات
والمعرفة المطلوبة.
( هـ) توصيات في مجال التعاون بين المكتبات:
1- البدء في إعداد الفهارس الموحدة لكل الجامعات تيسرا للاستفادة منها.
2- توقيع اتفاقية تبادل الإعارة بين المكتبات للاستفادة من المقتنيات الموجودة بالمكتبات.
3- توقيع اتفاقيات المشاركة في المصادر وتفعيلها في
أ‌) التزويد والشراء التعاوني.
(ب‌) الاشتراك في قواعد البيانات العالمية.
(ت‌) إنشاء المكتبات الرقمية.(ث‌) توزيع الاهتمامات الموضوعية بين المكتبات.
4- تبادل الخبرات والاستشارات الفنية في مجال المهنة.
5- عقد اللقاءات المهنية بصفة دورية وعرض المشاكل وحلولها.
( و ) توصيات لأبحاث مستقبلية
1. اهتمت الدراسة دراسة الوضع الراهن في مكتبات الجامعات الخاصة المصرية.
يوصى الباحث بإجراء دراسات مقارنة بين الجامعات المصرية الخاصة والجامعات
المصرية المشتركة مع جامعات أجنبية ( الجامعة الألمانية، الجامعة الفرنسية
، الجامعة الكندية) والجامعات ذات الإشراف الأجنبي التام.
2. يوصى الباحث أيضا بإجراء دراسات عن جدوى إنشاء مكتبات التعليم عن بعد.
3. كما يوصى الباحث أيضا بإجراء دراسات عن جودة نوع الخدمات التي تقدمها مكتبات الجامعات الحكومية والخاصة .
تكون .. أو لا تكون .. هذا هو السؤال

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ali



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 18/06/2009

مُساهمةموضوع: الرسالة الثالثة   الجمعة يونيو 19, 2009 1:18 pm

الرسالة الثالثة
الاسم : داليا نصار رياض
عنوان الرسالة : محركات البحث العربية على الإنترنت : دراسة تقيمية
إشراف : أ.د. محمود عفيفي ، أ.د. زين الدين عبد الهادي
لجنة الحكم والمناقشة : أ.د. محمد فتحي عبد الهادي ، أ.د. محمود عفيفي ، أ.د. زين الدين عبد الهادي، أ.د. شريف مازن
المصدر : قسم المكتبات والمعلومات- كلية الآداب- جامعة حلوان
الدرجة والتقدير : ماجستير – بتقدير "الممتاز"التاريخ : 2004
متاحة في : المكتبة المركزية – جامعة حلوان
الكلمات المفتاحية : محركات البحث ، الإنترنت ، الشبكة العنكبوتية العالمية ، المواقع
مقدمة الرسالة
تعد محركات البحث Search
Engines من أهم الأدوات استخداماً للبحث فى المواقع العنكبوتية Web Sites
المتوافرة على شبكة الإنترنت، ويمكن القول بأن محركات البحث هى أشبه
بالفهارس القاموسية فى المكتبات، حيث يمكن البحث من خلالها تحت كل المداخل
التى يحتمل توافر صفحات لها على الإنترنت. ويتوافر على شبكة الإنترنت عدد
من المحركات يتراوح بين 50 إلى 1000 محرك بحث، ويعود هذا السبب فى التفاوت
العددى إلى الطريقة التى نعرف بها محركات البحث على الإنترنت، ويواجه
الباحثون كثيراً من الصعوبات فى تحديد أى المحركات يفضل استخدامه (1).
ويمكن الإشارة إلى أن بداية محركات البحث كانت منذ عام 1989 إذا جاز
اعتبار أن المحاولات الأولى لإصدار برنامج يقوم بتكشيف صفحات الإنترنت
تدخل ضمن نطاق التطورات التى مرت بها محركات البحث إلى أن وصلت إلى شكلها
الحالى. وقد بدأت محركات البحث التى تخدم الوطن العربى على الإنترنت فى
الظهور منذ عام 1995*، أى أنها حديثة العهد مقارنة بمثيلاتها فى اللغات
الأخرى، ولما كان هناك الكثير من المشكلات التى تواجه استخدام مثل هذه
التطبيقات، فكان لابد من تقييم الوضع الحالى لمحركات البحث العربية ما لها
وما عليها وتقديم أفضل السبل والمقترحات لتطوير مشروعات بناء محركات بحث
فى الوطن العربى عن طريق مجموعة من المعايير وإجراء عدد من القياسات
والمقارنات.أهمية الدراسة تأتى هذه الدراسة فى الوقت الذى بدأت فيه محركات
البحث العربية فى الإنتشار على الشبكة. وذلك في فترة زمنية قصيرة بالنسبة
لبداية ظهور محركات البحث العربية، حيث وصل عدد المحركات العربية على
الإنترنت بناءً على البحث المبدئى وعطفاً على ما تذكره المواقع العربية
إلى مايقرب من 150 محرك و ذلك فى حوالى 6 سنوات منذ بداية ظهور محركات
البحث العربية على الإنترنت."وربما تعود أهمية محركات البحث إلى أنها تكاد
تكون أهم وسيلة للبحث على شبكة الإنترنت. ولكن فيما يتعلق بأخصائيي
المكتبات فإنه يمكن القول بأن عملية البحث على الإنترنت أقرب فى مفهومها
إلى البحث في المكتبات عن معلومة معينة, فإذا سلمنا بذلك فإن استخدام
استراتيجيات بحث معينه وتوسيعها وتطبيقها, إضافه إلى أهمية المقابلة التى
يمكن اجراؤها مع المستفيد والتعرف على إمكانات المواقع, كل ذلك يضع
أخصائيين المكتبات فى مقدمة المتعاملين مع شبكة الإنترنت".(3)
ويمكن القول بأن الدراسة ترتكز أهميتها على ما يلى :
1- أهمية التعرف على القدرات البحثية لمحركات البحث العربية.
2- أهمية التعرف على التكنولوجيا الداعمة لمحركات البحث العربية والأجنبية.
3- أهمية تلبية متطلبات المستفيدين من محركات البحث العربية فى مجتمع يتجه نحو رقمنة مصادر المعلومات به ووضعها على الإنترنت.
4- أهمية تطوير نموذج لعمل محركات البحث بناء على دراسة بنية عمل محركات البحث الحالية سواء العربية أو الأجنبية
توصيات الدراسة :
خرجت الباحثة بعدد من التوصيات التى يمكن عرضها فى النقاط التالية :
1- ترى الباحثة أن هناك فرصة لظهور جيل ثالث لمحركات البحث، حيث يمكن أن
يتميز باختلاف طريقة عمله وطريقة إجابته على الاستفسار، حيث يمكن أن يعتمد
على طريقة تحليل المحتوى Content Analysis لاستخلاص مضمون الصفحة من النص
ومطابقته بالاستفسار بدلاً من تكشيف الصفحات .
والأهم من ذلك أن يتميز بأسلوب مختلف لاسترجاع النتائج حيث يعمل عن طريق
عدة عمليات :- يقوم المستفيد بإدخال الاستفسار- يقوم محرك البحث بحفظ
مجموعه من سمات المستفيد يمكن تعديلها عن طريق المستفيد نفسه.- عن طريق
هذه السمات يقوم المحرك بتكوين استفسار معدل آلياً.- يتم مطابقة نتائج
الاستفسار التى قام باسترجعها المحرك بناءً على استفسار المستفيد بالنتائج
التى تم استرجاعها بناء على الاستفسار الذى تم تكوينه آليا.- يتم الخروج
بقائمة جديدة لنتائج الاستفسار.- يمكن للمستفيد اختيار عرض النتائج التى
وصل إليها المحرك بعد تعديل الاستفسار أو النتائج المباشرة لاستفساره.
2- ترى الباحثة أنه لابد أن تهتم الشركات العربية بإنتاج محركات البحث
العربية المنشأ حيث إنه استثمار مضمون وطويل الأمد وقد تم استعراض بعض
العلاقات بين أكبر الشركات فى هذا المجال للدلالة على الأهمية الاقتصادية
للموضوع.
3- أهمية الاهتمام بدعم اللغة العربية لدى شركة Google، حيث أن استخدام
الرابطة الخاصة بالشرق الأوسط عند فتح الموقع فى أى مكان فى الشرق الأوسط
نجد أن اللغة العبرية هى الأساس مع التأثير السياسى لدى مستخدمى هذه
المحركات التى أصبحت وسيلة إعلامية لا تقل خطورة عن الإذاعة والتلفزيون
والصحافة، وربما يحتاج الأمر إلى ثقل دولى عربى استثمارى فى هذا الاتجاه.

1- أهمية إفساح المجال أمام دراسات متقدمة فى أقسام المكتبات والمعلومات
تتناول البنية البرامجية لمحركات البحث حيث إنها فى نظر الباحثة رافد هام
من روافد المعلومات فى المستقبل.5- للحصول على نتائج دقيقة من محرك البحث
يمكن اتباع الإرشادات التالية :
• إذا كان المستفيد يبحث عن معلومات محددة بعينها، يبدأ البحث باستخدام
محركات البحث وإذا كان يبحث عن معلومات عامة تتعلق بموضوع محدد يبدأ البحث
باستخدام الأدلة.
• من الافضل استخدام الأسماء والمفعول به كمصطلحات للبحث.
• الابتعاد عن كلمات الوقف.• الابتعاد عن المصطلحات الشائعة.
• إذا لم يجد المستفيد ما يبحث عنه بسهولة يعاد صياغة البحث باستخدام
المترادفات والرابط Or• استخدام الهجائيات المختلفة لنفس الكلمة.
• استخدام مصطلحين على الاقل فى البحث، فكلما تم استخدام عدد أكبر من الكلمات كلما قلت النتائج.
• أفضل وسيلة للحصول على عدد قليل من النتائج هى استخدام الجمل بين أقواس "التعشيش".
• استخدام الاحرف الكبيرة بالإضافة للأقواس عند البحث عن أسماء .• استخدام
البتر عند الرغبة فى الجمع بين المفردات المختلفة لجملة البحث.
• وضع الكلمة المفتاحية الرئيسية فى بداية جملة البحث.
• استخدام العديد من محركات البحث وليس الاعتماد على محرك واحد للحصول على أفضل النتائج وتغطية أكبر عدد ممكن من الصفحات.
• دليل المساعدة الموجود داخل كل محرك يساعد على الحصول على أكبر قدر من المعلومات حول كيفية البحث بطريقه صحيحة.
• يتم استخدام إمكانيات البحث المتقدم لتضييق نطاق البحث قدر الإمكان.
تكون .. أو لا تكون .. هذا هو السؤال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ali



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 18/06/2009

مُساهمةموضوع: الرسالة 4   الجمعة يونيو 19, 2009 1:19 pm

الرسالة الرابعة
الاسم : خالد النادي عبد الجليل الحلواني
عنوان الرسالة : مكتبة الأزهر الشريف : ماضيها وحاضرها ومستقبلها
إشراف : أ.د. محمد فتحي عبد الهادي، أ. د. زين الدين عبد الهادي
لجنة الحكم والمناقشة : أ.د. محمد فتحي عبد الهادي ،أ.د. مصطفى أمين حسام الدين، أ.د. حسناء محجوب، أ.د. زين الدين عبد الهادي
المصدر : قسم المكتبات والمعلومات- كلية الآداب- جامعة حلوان
الدرجة والتقدير : ماجستير – بتقدير "الممتاز"التاريخ : 2003
متاحة في : المكتبة المركزية – جامعة حلوان
الكلمات المفتاحية : المكتبات المتخصصة ، مكتبة الأزهر ، الأزهر الشريف
مقدمة الرسالة
في رحاب الجامع الأزهر نشأت المكتبة الأزهرية في أروقة الجامع( ) وكان
طلبة الأزهر يحتفظون بالكتب الخاصة بهم سواء للدراسة أو لغير ذلك في داخل
الرواق الخاص بهم وكان لكل رواق من أروقة الأزهر مكتبة صغيرة خاصة به ولما
أفاق الأزهر على يد باعث نهضته ومجدد مجده الإمام محمد عبدة تناول فكرة
إنشاء مكتبة أزهرية عامة تجمع شتات الكتب المتفرقة في مكتبات الأروقة لكي
يحفظ فيها ما تبقى من ذلك التراث العلمي الذى خلفة علماء الجامع الأزهر في
العصور المتعاقبة من الضياع فنفذت الفكرة فعلا في بداية عام 1897 حيث أخذت
الأروقة ترسل ما لديها من المخطوطات والكتب ومن هنا بدأت تكوين المكتبة في
العصر الحديث ولم يكتف الإمام محمد عبده بذلك بل دعا العلماء والعظماء
للمشاركة في تكوينها فاستجاب لدعوته بعضهم( )، مما زاد من قيمة محتويات
المكتبة لما تشمله هذه المكتبات الخاصة من مخطوطات وكتب نادرة وقيمة وقد
تم نقل المكتبة إلى مقرها الحالي الجديد بحديقة الخالدين بالدراسة منذ بضع
سنين وتمر المكتبة حالياً بمرحلة تطوير شاملة لكي تتمكن من تقديم خدماتها
للمستفيدين بشكل أفضل ، وتعد المكتبة في الوقت الحاضر من أهم المكتبات
العامة في العالم العربي والاسلامي بما تحتويه مجموعاتها من نوادر الكتب
سواء كانت مخطوطات أو مطبوعات وما يتم من عمل في مشروع تطوير المكتبة
حاليا يزيد من قيمتها حيث أن أحد مراحل المشروع هي إتاحة نصوص الكتب
الموجودة بالمكتبة على شبكة الإنترنت العالمية من خلال موقع المكتبة عليها
، وسوف يشتمل هذا الموقع على نصوص كاملة للكتب سواء أكانت مطبوعات أو
مخطوطات للاستفادة منها مما سيكون له اكبر الأثر في إبراز أهمية المكتبة
ومقتنياتها في خدمة البحث العلمي .
أهمية الدراسة
تكمن أهمية الدراسة في أنها دراسة تتناول ماضي وحاضر ومستقبل مكتبة الأزهر
الشريف حيث أن الدراسات السابقة كانت تتناول إما أحد الجوانب المختلفة
للمكتبة مثل إتاحة المكتبة على الإنترنت ضمن مواقع المكتبات الإسلامية أو
جزء من تاريخ المكتبة أو دراسة عن المكتبة في كتاب نشر في الستينات بحيث
لا يتناول الوضع الحالي للمكتبة أو أن يتناول العمل فهارس المكتبة
المطبوعة التي أعدت في الأربعينات من القرن الماضي ، وقد سعى الباحث في
هذه الدراسة إبراز أهمية المكتبة من الناحية التاريخية كواحدة من أقدم
المكتبات الموجودة حاليا في مصر ، وكذلك أهمية المجموعات الموجودة
بالمكتبة سواء المخطوطات أو أوائل المطبوعات ، ووصف وتحليل الوضع الحالي
للمكتبة من حيث المبنى والمجموعات والخدمات والعمليات الفنية والإدارة
وخطط المكتبة الحالية والمستقبلية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ali



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 18/06/2009

مُساهمةموضوع: الرسالة 5   الجمعة يونيو 19, 2009 1:22 pm

الرسالة الخامسة
الاسم : م. ماجد أحمد عبد الحميد مرشدي
عنوان الرسالة : المكتبة العامة للحي في مصر : دراسة تقييمية
إشراف : أ.د. هاني لويس عطا الله، د. مشيرة الرافعي، د. أحمد هلال
لجنة الحكم والمناقشة : أ.د. محمد فتحي عبد الهادي ،أ.د. مصطفى أمين حسام الدين، أ.د. حسناء محجوب، أ.د. زين الدين عبد الهادي
المصدر : قسم العمارة- كلية الفنون الجميلة- جامعة حلوان
الدرجة والتقدير : ماجستير التاريخ : 2004
متاحة في : المكتبة المركزية – جامعة حلوان
الكلمات المفتاحية : المكتبات العامة ، مكتبة الحي ، تصميمات
ملخص الرسالة
" المكتبة العامة للحي في مصر – دراسة تقييمية "
• الباب الأول : نشأة وتطور مباني المكتبات في الشرق الأوسط ومصر.
الفصل الأول : مكتبات العصور القديمة.مثلت الأشكال والصور والخطوط الدقيقة
التي تركها الأنسان الأول لما قبل التاريخ علي جدران الكهوف اللبنة الأولي
لبداية تسجيل الأنسان وتوثيقه لخبراته من أجل حفظها وتوريثها.ثم ظهرت
مكتبات الحضارات الأولي في قصور ومعابد مصر الفرعونية وضمن قصور العراق
القديم والشام القديم ، وكان للتقارب الجغرافي الواضح بين بلاد الشرق
الأوسط القديم وبين بلاد الأغريق ومن بعدهم الرومان أثره الواضح في تسلسل
نشأة وتطور الكتابة والكتب والمكتبات بدءً من مصر الفرعونية وإنتهاءً
ببلاد الرومان في العصر الكلاسيكي حيث بلغت المكتبات أوج مجدها في العصور
القديمة.
الفصل الثاني : مكتبات العصور الوسطي.كان مطلع القرن الخامس الميلادي –
400م – هو بداية الإنحسار للحضارة الرومانية وبداية العصور المظلمة بأوربا
– العصور الوسطي – من نهاية القرن الخامس وحتي القرن السادس عشر الميلادي
، والتي أنتقلت خلالها شعلة الكتب والمكتبات للعالم الأسلامي في الفترة من
القرن الثامن حتي القرن الثاني عشر الميلادي ، تلك الفترة التي أنتقل
خلالها العرب من أهل ثقافة شفوية إلي أصحاب أشمل وأعظم نهضة في عمارة
المكتبات حيث ظهرت في بلادهم في العصور الوسطي أنواع كثيرة من المكتبات قد
لايوجد لها نظير في العصر الحالي ولعل من أبرز أمثلتها مكتبات الدولة
ومكتبات المدارس ومكتبات المساجد ، لتشمل الخدمة المكتبية في عصرهم عبر
مؤسساتها المتنوعة جميع أفراد المجتمع من الحكام والولاة وحتي المتصوفين
وعابري السبيل.
الفصل الثالث : المكتبات في مصر إبان الحكم العثماني وحتي العصر
الحديث.مثل العصر المملوكي العصر الذهبي للكتب والمكتبات في العصور الوسطي
، وبدخول العثمانيين مصر عام 1517م بدأت مرحلة من الضعف والخمول في مختلف
نواحي الحياة وبخاصة العلمية والفكرية ، حيث أكتفي العثمانيون بأن ورثوا
مكتبات المماليك ولم يهتموا بتطويرها ، بل نقلوا جزءً كبيراً من مقتنياتها
للأستانة (عاصمة دولتهم) ، ثم تعرض ما تبقي من محتوياتها للنهب بدخول
الفرنسيين مصر عام 1798م ، ثم بدأت صحوة كبيرة في نهاية القرن التاسع عشر
حين دعا كبار علماء ومفكري مصر وعلي رأسهم علي باشا مبارك لجمع المخطوطات
والتراث الفكري العربي لحفظه من العبث والإهمال ، فكانت الخطوة الأولي
لتأسيس دار الكتب المصرية في 23 مارس 1870م بقصر مصطفي فاضل باشا ،
وبنموها أقيم لها بناء خاص بميدان أحمد ماهر بباب الخلق بالقاهرة لتنتقل
بعد ذلك لموقعها الحالي علي كورنيش النيل ببولاق وليتحول إسمها إلي دار
الكتب والوثائق القومية يتبعها 26 مكتبة فرعية إلي جانب عدد 1780 مكتبة
تابعة لوزارة الثقافة وجمعية الرعاية المتكاملة منها 1124 مكتبة عامة.
• الباب الثاني : معايير تصميم مباني المكتبات.
الفصل الأول : أنواع المكتبات وأوعية المعلومات.يتم خلاله تعريف الأنواع
المختلفة للمكتبات الحديثة وفقاً للتصنيف العالمي الحديث لها والتعريف
بوظائف ومهام كل نوع منها بدءً بالمكتبات القومية وحتي المكتبات
الخاصة.كما يتناول التعريف بالأنواع المختلفة لأوعية المعلومات بالمكتبات
والتي لم تعد تقتصر علي المنتج الورقي (الكتب).
الفصل الثاني : الأسس والمعايير التصميمية لمباني المكتبات.يتم تناول
الأسس والمعايير التصميمية لمباني المكتبات من خلال محورين رئيسيين وهما :

-المحور الأول : يتمثل في دراسة أسس إختيار الموقع العام الملائم لكل نوع
من أنواع المكتبات السابق تعريفها وضرورة تحقيقه لمجموعة من الإشتراطات
الخاصة بكل نوع ، ثم تناول العناصر المعمارية الرئيسية للبرامج المعمارية
لمباني المكتبات ودراسة شبكة العلاقات الوظيفية بين عناصرها ودراسة خطوط
ومسارات الحركة الخاصة بكل من الرواد (القراء) والإداريين و أوعية
المعلومات ، وما يتطلبه ذلك من توفير أبعاد قياسية للفراغات الداخلية
لمباني المعلومات ولأثاثها وللممرات الحركة بين الأثاث والذي لا يتحقق إلا
بحساب الموديول الملائم لإستخدامه في تصميم المبني بما يحقق إستيعاب مختلف
أنشطته الفراغية بنجاح.
المحور الثاني : يتم من خلاله تناول مجموعة الدراسات المتعلقة بإختيار
مواد البناء لمباني المكتبات ومواد تشطيباتها الداخلية بما يحقق السلوك
الحراري والصوتي الأمثل لمبانيها وفقاً للمعايير العالمية ، كما يتم من
خلاله دراسة التجهيزات الفنية لمبانيها شاملة دراسة الإضاءة الطبيعية
والصناعية لمختلف فراغات المبني وسبل حماية المبني من التأثير الضار
لإرتفاع أو أنخفاض معدلات الرطوبة النسبية علي كل من مستعملي المبني
ومقتنياته ، والإشتراطات الواجب توافرها في حالة الإعتماد علي التهوية
الطبيعية لمباني المكتبات.- كما يتم دراسة سبل صيانة مقتنيات المكتبات
وكيفية حمايتها من التلف والسبل الملائمة لحماية مباني المكتبات من أخطار
الحرائق ، والتأمين ضد أخطار السرقة.
الفصل الثالث : أثر التطور التكنولوجي علي المكتبات وتحولها لمراكز إتصال
ثقافية متطورة .- ويتناول دخول تكنولوجيا الحاسبات الآلية للمكتبات وما
صاحبها من توفير للوقت والجهد لما تمتاز به من دقة بالغة وسرعة فائقة في
إجراء مختلف الأنشطة (التزويد – الفهرسة – الإعارة ...) بالمكتبات في
عصرنا الحديث.- كما يسجل بدايات تحول مكتبات العصر الحديث لما يشبه مراكز
وبنوك المعلومات التي يتم إيداع وسحب كافة النتاج الفكري للبشرية بها من
أي مكان بالعالم وفي أي وقت عبر شبكة إتصالات جامعة تتيح الحفاظ علي حداثة
المعلومات بدرجه يستحيل أن توفرها الأشكال التقليدية الأخري لنقل
المعلومات.
الفصل الرابع : توصيات بالمعايير الواجب مراعاتها في تصميم المكتبة العامة
للحي (الفرعية).- يتناول التوصيات والمعايير التصميمية لمباني المكتبات
العامة للحي من حيث أسس إختيار موقعها ، والمعايير التصميمية لمناطق
الإطلاع بها وما تحتاجه من متطلبات تقنية خاصة، والمعايير التصميمية
لصالات تخزين الكتب وكيفية تحديد أعداد أفراد الهيئة الإدارية والمسطحات
الإدارية اللازمة لهم ، وكيفية تحديد المكتبة من كافة الفراغات الخدمية
العامة والخاصة.- والدراسات المعمارية المتعلقة بمعايير إختيار مواد
التشطيبات الداخلية والخارجية لمباني المكتبات ، ودراسة الإضاءة الطبيعية
والصناعية والمعالجات الصوتية لفراغات المبني والإعتبارات التامينية ضد
خطر الحرائق والسرقة.- كما يتناول تحديد العلاقة بين تعداد السكان الذين
تخدمهم المكتبة وبين كيفية حساب المسطح المطلوب للمبني وعدد المقاعد
وأوعية المعلومات وأجهزة الحاسب الاَلي اللازم توفيرها لخدمة هذا العدد.
الفصل الخامس : دراسة تحليلية لنماذج من مباني المكتبات الفرعية علي
المستوي العالمي .- يتم في هذا الفصل إستعراض مجموعة من الأمثلة المتنوعة
لمباني المكتبات العامة الفرعية التي روعي في أختيارها أن تكون في دول
متقدمة ، حيث يتم تحليل هذه الأمثلة لدراسة مدي تحقيقها للمعايير العالمية
المطلوبة في هذا النوع من المنشآت وهذه الأمثلة هي :
-1. مكتبة كاندا – تشو العامة الفرعية – كاندا تاون – فوكوأوكا – اليابان.
2. مكتبة كوتو العامة الفرعية – كوتو تاون – شيجا تاون – اليابان.
3. مكتبة كارول كوب تيرنر الفرعية – مورو – جورجيا – الولايات المتحدة الأمريكية.
4. مكتبة همبولدت العامة الفرعية – تيجل هاربور – برلين – ألمانيا الإتحادية.
• الباب الثالث : تحليل وتقييم لنماذج من مباني المكتبات العامة للحي
(الفرعية) في جمهورية مصر العربية .- يتم في هذا الباب تناول مجموعة من
مباني المكتبات العامة الفرعية في جمهورية مصر العربية لدراستها وتقييمها
علي الأسس التي سبق دراستها وتحديدها بالباب الثاني ، وقد تم إختيار
المكتبات العامة للحي (الفرعية) لكل من : حي حلوان وحي الزيتون وحي الجيزة
وذلك من أجل الوقوف علي جوانب النجاح التي يجب التأكيد عليها والعيوب
الواجب تفاديها للخروج بتوصيات تفيد المعماريين في التصميم المعماري
لمباني المكتبات موضوع الدراسة وتجهيزاتها.- ويتم دراسة النماذج موضوع
الدراسة من حيث مدي ملائمة موقعها لتقديم نشاط الخدمة المكتبية بالشكل
المطلوب ، ثم الدراسة المعمارية التحليلية للفراغات المعمارية للمبني
وتأثيثها وتجهيزاتها الفنية ، وتقييم المبني وفقاً للمعايير القياسية
العالمية الواجب تحقيقها.- ثم يختتم الباب بمجموعة من النتائج والتوصيات
الواجب مراعاتها في حالة تطوير مباني المكتبات الفرعية القائمة أو في حالة
إنشاء مباني جديدة.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ali



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 18/06/2009

مُساهمةموضوع: الرسالة 5   الجمعة يونيو 19, 2009 1:23 pm

تابع الرسالة الخامسة
التوصيــات :
من دراسة النتائج السابقة يمكن إجمال مجموعة من التوصيات فيما يلي:
-1- توصي الدراسة أن تتولي المنظمات والإتحادات العربية المتخصصة في مجال
وشئون المكتبات (كالإتحاد العربي للمكتبات والمعلومات والمنظمة العربية
للتربية والثقافة والعلوم وصندوق التنمية الثقافية بجمهورية مصر العربية
وغيرها...) وبالتنسيق فيما بينها بإعداد دراسة شاملة من خلال لجان متخصصة
للخروج بنظام قياسي عربي لمعايير تصميم مباني المكتبات بمختلف متطلباتها
بحيث يأخذ في الإعتبار التطور التكنولوجي في حقلي المعلومات والإتصالات
والظروف الإقتصادية والإجتماعية والحضارية لكل قطر بشكل يوفي الإحتياجات
الفعلية للتحقيق النهوض بمستوي الخدمات المكتبية علي المستويين المحلي
والإقليمي بما يواكب النهضة العالمية في هذا المضمار.2- بالنسبة لموقع
المكتبة :
يراعي في إخـتيار موقع المكتبات العـامة للحي (الفرعية) النقـاط التالية:
-‌أ. إتساع الموقع بالقدر الكافي لتحقيق ما يلي :
• توفير مسطحات المباني المطلوبة وفقاً للمعايير القياسية العالمية والمرتبطة بتعداد السكان الذين تخدمهم المكتبة.
• إمكانية التوسع المستقبلي للمبني مع ضمان تحقيق علاقات وظيفية صحيحة بين العناصر المضافة والمبني الأصلي.
• توفير مسطحات للإطلاع ولكافة الأنشطة الترفيهية (للكبار والأطفال) في الهواء الطلق.
• توفير مداخل مستقلة للعاملين وللخدمة.
ب. ألا تزيد مسافة الرحلة بين أي مكتبتين فرعيتين عن 1.50كم بمعني أن الحي
الواحد قد تقوم علي خدمته أكثر من مكتبة عامة فرعية ، كما يجب ألا تزيد
مسافة الرحلة بين المكتبات الفرعية والمكتبات المركزية عن 6.00كم.
ج. يراعي سهولة الوصول للمبني والإستدلال عليه بشرط أن يكون في شوارع فرعية هادئة تمتاز بإنخفاض كثافة حركة الآليات بها
.د. يراعي بعد الموقع عن مصادر التلوث السمعي والبصري والبيئي.
3- مسطح المبني وعناصره المعمارية :• يراعي تحديد المسطح المطلوب لمبني
المكتبة وفقاً للمعايير العالمية والمرتبطة بتعداد سكان النطاق المحدد
لخدمة المكتبة وفقاً لجدول (2-4-1).
• كما يراعي في تحديد مسطحات المبني الإحتمال الطبيعي للزيادة السكانية
لمنطقة نطاق خدمة المكتب إلي جانب الزيادة المتوقعة في مجموعات المكتبة من
مختلف أوعية المعلومات.
• يراعي أن يشتمل البرنامج المعماري للمبني علي جميع العناصر اللازمة لهذا
النوع من المباني ويراعي توفير مسطح لقاعة متعددة الأغراض لهذا النوع من
المباني ، وقاعات وفراغات للقراءة الحرة ، وتفادي جمع أنشطة متعارضة ضمن
نفس الفراغ.
• يراعي توفير مداخل مستقلة خاصة بالعاملين والخدمة وفصلها عن مداخل الرواد ، وكذلك فصل مسارات حركتهم عن بعضها البعض قدر الإمكان.
• ضرورة توفير مسطحات كافية ومستقلة لأفراد الهيئة الإدارية بخدمات مستقلة خاصة بهم.
• يراعي تحقيق التوجيه الصحيح لقاعات الإطلاع وأفضلها علي الإطلاق التوجيه
الشمالي والشمالي الشرقي بهدف الإعتماد علي الإضاءة الطبيعية قدر الإمكان
مع مراعاة توفير كاسرات الشمس المناسبة لتفادي التأثير الضار لأشعتها
المباشرة علي أوعية المعلومات.
• يراعي ضرورة الإستفادة من باقي مسطح الموقع خارج المبني وإستغلاله
كمطلات (تحوي عناصر طبيعية) لقاعات الإطلاع، وكحيز للأنشطة الترفيهية
للأطفال
.4- التجهيزات الفنية للمباني :
• التكييف : يراعي حساب حجوم فراغات قاعات المبني ودراسة توجيهها لضمان
الحساب الصحيح للقدرة المطلوبة لأجهزة التكييف المستعملة لفراغاتها
الداخلية بدقة دونما إهدار للطاقة.- كما يراعي تكييف فراغات المخازن
المستقلة (المغلقة) أن وجدت كما في مكتبة مبارك الفرعية بالزيتون.- يراعي
دراسة مسطحات فتحات مختلف الفراغات ونوعية كاسرات الشمس المناسبة لها من
أجل تحقيق السلوك الحراري ومعدلات التهوية الطبيعية المثلي للفراغات في
حالة عدم الإعتماد علي التكييف الصناعي للفراغات.
• الإضاءة : يراعي الإعتماد علي الإضاءة الطبيعية قدر الإمكان مع دراسة
مسطحات الفتحات وتوجيهها لتوفير القدر الكافي والملائم منها لقاعات
الإطلاع.- كما يراعي توفير شدة إضاءة صناعية عامة (غير مباشرة) بمتوسط شدة
200 لكس لجميع فراغات المبني ، وصناعية مباشرة لمناضد الإطلاع ومناطق
الإطلاع عموماً (عدا منطقة القراءة الحرة) بمتوسط شدة إضاءة 600 لكس.
• المعالجات الصوتية : يراعي عند التصميم دراسة نسب أبعاد الفراغات لبعضها
البعض (طول الفراغ : عرضه : إرتفاعه) بحيث لا يكون أحدهم مساوي للآخر أو
لمضاعفاته لتفادي حدوث ظاهرة الرنين الصوتي بالفراغات ، كما يراعي تغطية
أرضيات فراغات الإطلاع وقاعة المسرح (أو قاعات متعددة الأغراض) بمواد ماصة
للصوت ، وفي حالة وجود مصادر ضوضاء خارجية يراعي عزلها قدر الإمكان بعمل
حوائط نباتيه فاصلة أو إستخدام نوافذ ذات زجاج مزدوج.
5- الـخدمـات :- يراعي توفير كافة الخدمات والتجهيزات الخاصة بالمعاقين من
منحدرات وأبواب مداخل بمواصفات ملائمة لإستعمالهم وممرات حركة بين الأثاث
بأبعاد ملائمة لإستعمالهم ، وتوفير دورات مياه خاصة ومجهزة لإستعمالهم.-
يراعي توفير خدمات مستقلة (دورات مياه وأوفيس) لكل من الرواد والإداريين
كل علي حدة.- يفضل توفير فراغ كافتيريا للرواد.- في حالة وجود مخازن كتب
مغلقة يراعي توفير ممرات خدمة خاصة ومستقلة بينها وبين مناطق الإطلاع.
6- المعالجات والتجهيزات التأمينية :
• حماية مقتنيات المكتبة من التلف : يجب حماية مقتنيات المكتبات من
التأثير الضار لأشعة الشمس المباشرة ، والأتربة ، والملوثات الجوية ،
وإرتفاع درجة الحرارة ، وإرتفاع أو إنخفاض الرطوبة النسبية ، ويلعب
إستخدام أجهزة التكييف الصناعي ذات المواصفات المناسبة دوراً هاماً في
تفادي التأثيرات الضارة لكل ما سبق.
• الحماية من الحريق : يجب توفير شبكات إنذار وإطفاء آلي للحرائق
بالمكتبات كعنصر رئيسي للحماية من الحرائق لجانب توافر الوسائل اليدوية
التقليدية لجانبها (في حال حدوث عطل بالنظام الآلي الرئيسي).
• الحماية من السرقة : يجب توفير خـدمة تصوير المسـتندات وخدمـة الإستعارة
الخارجـية بـجميع المكتبات ، مع ضـرورة تزويد أوعـية معلوماتها بنظام
الكروت والشرائط الممغنطة ، لتفادي السرقات والحماية منها وكشفها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ali



عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 18/06/2009

مُساهمةموضوع: الرسالة السادسة   الجمعة يونيو 19, 2009 1:25 pm

الاسم : ضياء الدين عبد الواحد حافظعنوان الرسالة : واجهة الاستخدام لنظم
استرجاع المعلومات المتاحة على شبكة الإنترنت : دراسة تقييميةإشراف : أ.د.
سهير محفوظ، أ.د. زين الدين عبد الهاديلجنة الحكم والمناقشة : أ.د. محمد
فتحي عبد الهادي ، أ.د. سهير محفوظ، أ.د. زين الدين عبد الهادي أ.د. شريف
عبد المجيد مازنالمصدر : قسم المكتبات والمعلومات- كلية الآداب- جامعة
حلوانالدرجة والتقدير : ماجستير- بتقدير "الممتاز" التاريخ : 2004 متاحة
في : المكتبة المركزية – جامعة حلوانالكلمات المفتاحية : شبكة الإنترنت ،
قواعد البيانات ، واجهات ، محركات البحث مقدمة الرسالة أصبحت الإنترنت من
مصادر المعلومات الثرية في الوقت الحالي ، وإحدى ثورات تكنولوجيا
المعلومات ، بل أهمها على الإطلاق . وإذا نظرنا للإنترنت بوصفها مصدراً من
مصادر المعلومات ، نجد أنها لكي تقوم بهذا الدور ، لابد من طريقة لتنظيم
هذه المعلومات ، وتيسير سبل الوصول إليها. وهنا يأتي دور نظم استرجاع
المعلومات ، حيث يعرف لانكستر نظم الاسترجاع بأنها " أي نظام مصمم لتيسير
عملية البحث في الإنتاج الفكري".(1) ويمكن تقسيم نظم الاسترجاع إلى:1- نظم
استرجاع الوثائق : وهي تلك النظم التي تسترجع تسجيلات الوثائق أو نصوص تلك
الوثائق.2- نظم استرجاع الحقائق: وتشمل: نظم الرد على الاستفسارات ، ونظم
استرجاع البيانات أو المعطيات.(2)وتتميز الإنترنت بتنوع تلك النظم ، فتوجد
قواعد البيانات على اختلاف أنواعها ، والتي يمكن التعامل معها إما مجاناً
، أو بمقابل ، كذلك توجد العديد من المكتبات التي تتيح فهارسها الآلية
للتعامل معها عبر الشبكة فيما يعرف بفهارس الويب Web PAC . ولكن أهم أداة
للوصول للمعلومات على شبكة الإنترنت ، هي تلك المعروفة بمحركات البحث
Search engines ، وهي موضوع هذه الدراسة ، وبالتحديد واجهات الاستخدام
لتلك المحركات .النتائج والتوصياتأولاً النتائج : كان الهدف الأساسي من
وراء هذه الدراسة ، التعرف على واقع واجهات الاستخدام لمجموعة من محركات
البحث ، ومدى فعاليتها في النهوض بوظائفها ، وفيما يلي عرض بالنتائج التي
أسفرت عنها الدراسة ، والتي يمكن تقسيمها إلى:أ- النتائج الخاصة:وهي تلك
النتائج التي تتعلق بجزئيات أو بعناصر واجهات الاستخدام بشكل منفرد
وتشمل:1- النتائج المتعلقة بدقة البحث البوليني:- تأتي ثلاثة محركات في
المركز الأول من حيث دقة نتائج البحث البوليني بنسبة 41% ، وهي : جوجل ،
جو ، AOL.- يأتي محرك البحث Alltheweb في المركز الثاني بنسبة 40% .- يأتي
ياهو في المركز الثالث بنسبة 38% .- يحتل ألتافيستا المركز الرابع بنسبة
36% .- يأتي لايكوس في المركز الخامس بنسبة 34%- يأتي MSN في المركز
السادس بنسبة 32% .- أما هوت بوت فيحتل المركز السابع والأخير بنسبة
28%.2- النتائج المتعلقة بدقة البحث بالتجاور(الجملة):- يحتل محركا البحث
Alltheweb ، وهوت بوت المركز الأول بنسبة 43%.- تحتل ثلاثة محركات المركز
الثاني بنسبة 42% ، وهي:جوجل ، جو ، AOL.- يأتي ياهو في المركز الثالث
بنسبة 41%.- يأتي MSN في المركز الرابع بنسبة 40%.- يحتل لايكوس المركز
الخامس بنسبة 39%.- أما ألتافيستا فيحتل المركز السادس والأخير بنسبة
32%.3- النتائج الخاصة بالبحث باللغة الطبيعية: وجد الباحث من خلال
التجارب عدم قدرة محركات البحث موضوع الدراسة على التعامل مع الاستفسارات
باللغة الطبيعية.4- النتائج المتعلقة بدقة البحث بالتشابه:- يأتي محركا
البحث Alltheweb ، ولايكوس في المركز الأول في دقة البحث بالتشابه بنسبة
41.6%.- تأتي أربعة محركات في المركز الثاني بنسبة 39.1% ، وهي:جوجل ، و
AOL ، وجو ، وياهو.- يحتل محرك البحث MSN المركز الثالث بنسبة 35%.- يحتل
ألتافيستا المركز الرابع بنسبة 18.3%.- يأتي هوت بوت في المركز الخامس
والأخير بنسبة 9.1%.5- النتائج المتعلقة بدقة البحث بالأمثلة:- تأتي أربعة
محركات في المركز الأول في دقة البحث بالأمثلة بنسبة 44% ، وهي:جوجل ، وجو
، وياهو ، وAOL .- يأتي ألتافيستا في المركز الثاني بنسبة 40%.- توجد
أربعة محركات ليس لديها إمكانية البحث بالأمثلة ، وهي:محرك البحث لايكوس ،
وهوت بوت ، وAlltheweb ، وMSN. 6- النتائج المتعلقة بتحديد البحث في إطار
زمني معين:- توجد خمسة محركات لديها القدرة على تحديد البحث في مدى زمني
معين ، وهي:محرك البحث Alltheweb ، وألتافيستا ، وجوجل ، وياهو ، وهوت
بوت.- توجد أربعة محركات لا تدعم البحث في مدى زمني محدد ، وهي: محرك
البحث AOL ، وجو ، ولايكوس ، و MSN . 7- النتائج المتعلقة بالبحث باستخدام
البتر:- يوجد محرك واحد فقط لديه القدرة على استخدام البتر في عملية البحث
، هو ألتافيستا بنسبة 2 / 5 ، أي 40% .- تفتقر باقي المحركات لاستخدام
البتر في عملية البحث.8- النتائج المتعلقة بالبحث باستخدام المكانز:- يوجد
محرك واحد فقط يستخدم المكانز الآلية في عملية البحث ، هو ألتافيستا.- أما
باقي محركات البحث موضوع الدراسة ، فتفتقر لإمكانية البحث باستخدام
المكانز.9- النتائج المتعلقة بالبحث بالمفهوم:- توجد أربعة محركات لديها
القدرة على البحث بالمفهوم بنسبة 80% ، وهي:جوجل ، وAOL ، وجو ، وياهو.-
توجد خمسة محركات لا تدعم هذا النوع من البحث ، وهي:محرك البحث Alltheweb
، ألتافيستا ، ولايكوس ، وهوت بوت ، ومحرك البحث MSN . 10- النتائج
المتعلقة بالبحث في حقول محددة:- يأتي محرك البحث ألتافيستا في المركز
الأول من حيث عدد الحقول التي يدعمها ، بنسبة 100 %.- تحتل ستة محركات
المركز الثاني ، بنسبة 85.7% ، وهي :محرك البحث Alltheweb ، وجوجل ، وAOL
، وجو ، وياهو ، ولايكوس.- يأتي هوت بوت في المركز الثالث بنسبة 71.4%.-
يأتي MSN في المركز الرابع والأخير بنسبة 42.8%.11- النتائج المتعلقة
بتحديد البحث في أشكال معينة من الملفات:- يأتي محرك البحث MSN في المركز
الأول من حيث عدد أشكال الملفات التي يدعمها ، بنسبة 90.9%.- يأتي هوت بوت
في المركز الثاني بنسبة 81.1%. - يأتي محرك البحث Alltheweb في المركز
الثالث بنسبة 63.3%.- تحتل ثلاثة محركات المركز الرابع بنسبة 54.5% ،
وهي:جوجل ، وAOL ، وياهو.- يحتل كل من ألتافيستا وجو المركز الخامس بنسبة
45.4%.- يأتي لايكوس في المركز السادس والأخير بنسبة 9.01%.12- النتائج
المتعلقة بزمن التحميل Download time:- سجل ألتافيستا أقل زمن تحميل
بمتوسط 5.3 ث ، أي 150.9%.- يأتي جوجل في المركز الثاني بمتوسط 6.3 ث ، أي
126.9%.- يأتي Alltheweb في المركز الثالث بمتوسط 10.1 ث ، أي 79.2%.-
يحتل MSN المركز الرابع بمتوسط 10.3 ث ، أي 77.6%.- يأتي هوت بوت في
المركز الخامس بمتوسط 10.6 ث ، أي 75.4%.- يحتل AOL المركز السادس بمتوسط
14.5 ث ، أي 55.1%.- يأتي ياهو في المركز السابع بمتوسط 21.8 ث ، أي
36.6%.- يحتل لايكوس المركز الثامن بمتوسط 24 ث ، أي 33.3%.- يحتل جو
المركز التاسع والأخير بمتوسط 51.5 ث ، أي 15.5%.13- ما يتعلق بطول إطار
البحث Search box length:أولا: فيما يتعلق بالجانب المرئي:- يأتي جوجل في
المركز الأول .- يأتي محرك البحث MSN في المركز الثاني.- يأتي ألتافيستا
في المركز الثالث.- يأتي هوت بوت في المركز الرابع.- يأتي GO في المركز
الخامس.- يأتي Allthewebفي المركز ا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بعض الرسائل الجامعية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قدري عبد الناصر :: علم المكتبات و الارشيف :: المذكرات والاطروحات و الرسائل الجامعية :: الرسائل الجامعية-
انتقل الى: